في مشهد غير مسبوق في تاريخ الولايات المتحدة، صابت حال من الشلل التام الطرق السريعة في شمال ولاية فلوريدا بعدما اكتظت بسيارات الهاربين من اعصار إرما الذي يتوقع أن يضرب أجزاءا من شمال الولاية خلال ساعات وأكبر مدنها ميامي ويعتقد أنه سيخلف دمارا واسعا.

ورغم أن السلطات الأميركية أعلنت ان قوة الاعصار انخفضت الى المستوى الرابع، إلا ان هذا لم يمنع مسؤولي الولاية ومنهم حاكمها اريك سوت من القول في مؤتمر صحافي عقده الجمعة موجهاً حديثه الى السكان الذين طلبت منهم السلطات مغادرة منازلهم: "ان الوقت يمضي عليكم المغادرة الآن... سيكون أعصارا عنيفاً لم تشهد ولايتنا مثله في تاريخها"، فيما حذر مسؤولون آخرون سكان المقاطعات التي سيضربها الاعصار من تجاهل أوامر الإجلاء "لأنهم لن يجدوا أحداً قادر على مساعدتهم إذا اتصلوا برقم الطورائ".

وقال سكوت "طول الموج سيتراوح ما بين ثلاثة الى عشرة أقدام"، مؤكداً نشر سبعة آلاف جندي من الحرس الوطني، اضافة إلى قوات الشرطة المحلية، للمشاركة في عمليات الانقاذ.

وقالت محطة السي إن إن، إن 500 ألف على الأقل أجبرتهم السلطات على مغادرة منازلهم، معتبرة هذه الخطوة أكبر عملية إجلاء في تاريخ الولايات المتحدة، فيما ذكرت صحيفة واشنطن وبوست أن إرما سيخلف دماراً غير مسبوق.

ونقلت وسائل إعلام صوراً لطوابير طويلة من السيارات تمتد على مدى النظر على الطريقين السريعين 95 و75 وهما يربطان المناطق التي سيضربها الأعصار بمدن وولايات أخرى.

وتجاوزت مدة الانتظار في الطوابير أمام محطات الوقود على هذين الطريقين ساعات عدة.

ومنذ منتصف الأسبوع الجاري أخليت المستشفيات الواقعة في المقاطعات التي سيضربها الأعصار ومنها مدينة ميامي.

وكانت شركات الطيران الأميركية أسهمت في عمليات الإخلاء من المناطق التي سيضربها الإعصار وبدأت منذ يومين في توفير تذاكر بأسعار مخفضة، لكن مع اقتراب الاعصار الى اليابسة، ألغيت نصف الرحلات التي كانت مجدولة صباح الجمعة.

ووضعت الحكومة الأميركية في حالة تأهب قصوى، ووجه الرئيس دونالد ترمب خطاباً مصوراً دعا فيه سكان المناطق التي سيمر بها إرما إلى أخذ نصائح السلطات بجدية، "فلا شيء مهم لدينا أكثر من الحفاظ على سلامة السكان وحياتهم".

وأكد ترمب الذي قال الأسبوع الجاري ان إرما هو أقوى أعصار يشهده المحيط الأطلسي في كلمته، "أن الحكومة اتخذت الاستعدادت كافة، وحينما يحين الوقت سنبني سوياً ما سيدمر".

واعلن الرؤساء السابقون الخمسة للبلاد الذين مازالوا على قيد الحياة، جيمي كارتر وبوش الاب والابن وبيل كلينتون وباراك أوباما مبادرة مشتركة مساء الخميس لجمع تبرعات لضحايا إعصاري هارفي الذي ضرب تكساس نهاية الشهر الماضي، إضافة إلى اولئك المتوقع تضررهم من إرما.

الجمعة.

ووضعت الحكومة الأميركية في حالة تأهب قصوى، ووجه الرئيس دونالد ترمب خطاباً مصوراً دعا فيه سكان المناطق التي سيمر بها إرما إلى أخذ نصائح السلطات بجدية، "فلا شيء مهم لدينا أكثر من الحفاظ على سلامة السكان وحياتهم".

وأكد ترمب الذي قال الأسبوع الجاري ان إرما هو أقوى أعصار يشهده المحيط الأطلسي في كلمته، "أن الحكومة اتخذت الاستعدادت كافة، وحينما يحين الوقت سنبني سوياً ما سيدمر".

واعلن الرؤساء السابقون الخمسة للبلاد الذين مازالوا على قيد الحياة، جيمي كارتر وبوش الاب والابن وبيل كلينتون وباراك أوباما مبادرة مشتركة مساء الخميس لجمع تبرعات لضحايا إعصاري هارفي الذي ضرب تكساس نهاية الشهر الماضي، إضافة إلى اولئك المتوقع تضررهم من إرما.