مهما غاص العلماء في أعماق الجنس البشري وأجروا دراسات تحليلية للكشف عن المزيد من الحقائق المتعلقة بالجنس البشري، فلن يتوقفوا أبدًا عن اكتشاف أمور مثيرة للدهشة وأشياء مذهلة وغريبة. وعلى مدى الأعوام الماضية توصل العلماء والباحثون إلى مجموعة من الحقائق التي تكشف أن البشر لديهم جانب مُظلم جدًا، والتي نستعرض بعضها فيما يلي:

نحن نتعامل مع الأقليات والضعفاء على أنهم أقل منّا

وجدت دراسة خضع لها مجموعة صغيرة من الطلاب أن أدمغتهم أظهرت نشاطًا عصبيًا أقل عندما نظروا إلى صور المشردين أو مدمني المخدرات، مقارنة بالأفراد ذوي المكانة الأعلى.

وأظهرت دراسة أخرى أن الناس الذين يعارضون وجود المهاجرين العرب أو المسلمين في بلادهم غالبًا ما يصنفون العرب والمسلمين على أنهم أقل مكانة منهم، كذلك وجدت دراسة أن الشباب ينظرون بطريقة دونية إلى المسنين.

وفي الوقت نفسه، كشفت إحدى الدراسات أن الرجال والنساء على حد السواء يحتقرون السكارى أو ذوي الاحتياجات الخاصة، كما أن الأطفال يتعاملون بطريقة عدائية أو غير مُحببة مع الغرباء أو المغتربين. 

قد نستمتع بآلام الآخرين بداية من عامنا الرابع

نحن كبشر نستمتع بآلام الآخرين وأحيانا نشعر بلذة غريبة عندما نعلم أنهم يواجهون مصاعب، أو يعيشون كوارث معينة، خاصة إذا كنا لا نحبهم أو قاموا بتصرف أثار مضايقتنا مؤخرًا، ووجد العلماء أن هذا الأمر يبدأ بمجرد بلوغنا عامنا الرابع. ووجدت دراسة أجريت مؤخرًا أنه بعد بلوغ الأطفال عامهم السادس فإنهم قد يدفعون أموالهم لمشاهدة مشاجرة أو صراع عوضًا عن إنفاق أموالهم على شراء الملصقات.

نفضل تلقي صدمات كهربائية عن التفكير في شؤوننا

ظهرت دراسات اُجريت عام 2014 أن 67 % من الرجال الذين شاركوا فيها، و25 % من النساء يفضلون تلقي صدمات كهربائية مزعجة عوضًا عن التفكير في مشاكلهم، والقيام بالتأمل السلمي، لأن البشر عادة لا يحبون أن يبقوا مع أنفسهم بمفردهم خشية مما قد يتوصلون إليه أو يفكرون فيه. 

نتعامل مع الأمور بمعايير مزدوجة

وجدت أبحاث ودراسات عديدة أن البشر يتعاملون مع الأمور والمشاكل بمعايير مزدوجة تمامًا، فهم غالبًا ما يبررون لأنفسهم الأخطاء ولا يعترفون بأخطائهم، ولكنهم سرعان ما يصبحون قضاة ويحكمون على الآخرين حال ارتكابهم أخطاء مماثلة، ويرفضون منحهم أي تبرير.

نحن ننجذب إلى القادة غير الفعالين ذوي الشخصيات السيكوباتية

توصل عالم النفس الأمريكي دان ماك آدامز مؤخرًا إلى أن عدوانية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتغريداته المثيرة للاستغراب لهما جاذبية خاصة جدًا، وأن هذا ينبع من انجذاب الجنس البشري إلى القادة غير الفعالي ذوي الشخصيات السيكوباتية.

أجري

استبيان في نيويورك مؤخرًا وجد أن الناس يميلون إلى انتخاب القادة متوسطي الذكاء أصحاب الشخصيات السيكوباثية، وأن هؤلاء الأشخاص الأكثر احتمالاً في الوصول إلى مناصب قيادية كبرى.

نحن ننجذب جنسيًا إلى الأشخاص ذوي الشخصيات المُظلمة

لا يقتصر الأمر على انتخاب أشخاص ذوي سمات سيكوباثية ليصبحوا قادتنا، ولكن الأبحاث أثبتت أن الرجال والنساء ينجذبون جنسيًا، على الأقل على المدى القصير، إلى الأشخاص أصحاب الجوانب المظلمة، والذين يتسمون ببعض الصفات المعينة مثل النرجسية والاعتلال النفسي والميكافيلية. وأثبتت إحدى الدراسات أن انجذاب النساء إلى بعض الرجال زاد كثيرًا بعد وصفه بالأنانية والتلاعب واللامبالاة.