أعلن وكيل الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام الدكتور سعد بن محمد المحيميد، الأربعاء، عن جاهزية التوسعة السعودية الثالثة بالمسجد الحرام، لاستقبال المصلين بكامل طاقتها الاستيعابية، خلال شهر رمضان هذا العام.

وأكد المحيميد، في تصريحات له اليوم الأربعاء أن جميع المصليات والمسارات طبّقت عليها جميع الإجراءات الاحترازية التي تضمن عدم التقارب بين المصلين خلال الدخول والخروج، وخلال تأديتهم للصلاة.

ولفت إلى أن جميع المداخل زودت بأجهزة قياس درجات الحرارة، ونقاط الفرز المزودة بكوادر بشرية مؤهلة ومدربة على تطبيق جميع الإجراءات الاحترازية التي تضمن سلامة زوار وقاصدي المسجد الحرام.

وقال المحيميد: قسمت المسارات إلى عدة أقسام، وهي مسار رحلة المعتمر، ومسار رحلة المصلي، وكل مسار مزود بمنظومة من الخدمات الخدمية والفنية والتوجيهية والصحية والأمنية التي من خلالها نضمن سلامة المعتمرين والمصلين وقاصدي المسجد الحرام.

وتقرر رفع الطاقة الاستيعابية للمسجد الحرام بمكة المكرمة إلى (50 ألف) معتمر، و (100 ألف مصلٍ)يومياً، وذلك للأشخاص المحصنين وفق ما يظهره تطبيق (توكلنا) لفئات التحصين (محصن حاصل على جرعتين من لقاح فيروس كورونا، أو محصن أمضى 14 يوماً بعد تلقيه الجرعة الأولى من اللقاح، أو محصن متعافٍ من الإصابة) بدءاً من 1 رمضان".