كشفت دراسة حديثة أن ظاهرة الاحتباس الحراري أدت لذوبان الأنهار الجليدية وهو ما ساهم في ارتفاع منسوب سطح البحر بأكثر من بوصة ( 27 ملم ) منذ عام 1961.

وقال فريق الباحثين الدولي الذي شارك في تلك الدراسة إن مجموع الكتلة المفقودة من الأنهار الجليدية هو أكثر بكثير في واقع الأمر مما كان يعتقد في السابق، موضحين أنه وارتكازاً على ما توصلوا إليها من نتائج بحثية، فإن التوقعات تشير إلى أن الأنهار الجليدية من الممكن أن تختفي تقريباً في بعض سلاسل الجبال (بما في ذلك منطقة القوقاز، وسط أوروبا، غرب كندا، الولايات المتحدة الأميركية ونيوزيلندا).

ونوه الباحثون في هذا السياق إلى أن الأنهار الجليدية، فيما عدا الصفائح الجليدية في جرينلاند أو القطب الجنوبي، تشكل أكثر من 170 ألف كيلو متر مكعب من المياه.

وينتج عن ارتفاع درجة حرارة الأرض، أو ما يعرف بظاهرة الاحتباس الحراري، حدوث ذوبان بتلك الأنهار الجليدية، ويعتقد الخبراء الآن أن الأنهار الجليدية التي تعرضت للذوبان مسؤولة عن نسبة بين 25 ل 30 % من ارتفاعات مستوى سطح البحر الحالية. وقد ساعدت الأقمار الصناعية الباحثين على تتبع سطح الأرض ووفرت بيانات عن سُمك الجليد والطريقة التي تغير بها على مر السنين.

ثم تمكن الباحثون من اكتشاف تغييرات سُمك الجليد التي طرأت على أكثر من 190 ألف نهر جليدي حول العالم. وتبين أن الأنهار الجليدية الواقعة في كل من ألاسكا، باتاغونيا والمناطق القطبية الشمالية تساهم بأكبر شكل في فقدان جليد الأنهار الجليدية.