قال مصدر قضائي فرنسي أمس، إن السلطات ألقت القبض على «متطرف» قرب قاعدة عسكرية جوية في إيفرو غرب البلاد.

وذكر المصدر أنه تم إبلاغ المدعين المختصين بقضايا الإرهاب من دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل. تزامن ذلك مع تعزيز إجراءات الأمن استعداداً لتوجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع الأحد، للإدلاء بأصواتهم في الجولة الثانية والأخيرة لانتخابات الرئاسة.

على صعيد آخر، أغلقت السلطات البريطانية مطار هيثرو اللندني لساعات أمس، في ظل إجراء امني.

وقالت مصادر إن الشرطة البريطانية تحققت من تقرير بشأن «طرد مشبوه» رُصد خلال فحص أمتعة في المطار، ما أدى إلى إغلاق الصالة الرقم ثلاثة في المطار لفترة قصيرة.

وأفادت شرطة العاصمة في بيان: «نعمل مع الصالة 3 بمطار هيثرو بعد تقرير عن جسم مشبوه رصد خلال فحص أمتعة بالأشعة السينية».

وهيثرو هو واحد من أكثر مطارات العالم ازدحاما وتخدم الصالة 3 الرحلات الطويلة المدى بشكل أساسي بالإضافة إلى بعض الرحلات الأوروبية.

 

ألمانيا

في ألمانيا، توقع هانز جورج ماسن مدير جهاز الأمن الداخلي هجمات إلكترونية جديدة تستهدف سياسيين ومسؤولين قبل الانتخابات العامة المقررة في 24 أيلول (سبتمبر) المقبل.

وأضاف ماسن في مؤتمر منعقد في بوتسدام قرب برلين: «نتوقع المزيد من الهجمات ونحن نراقب التهديدات عن كثب». وأشار إلى أن جهاز الأمن تمكن من رصد وإحباط هجمات إلكترونية متكررة لاختراق بريد حزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي الذي تتزعمه المستشارة أنغيلا مركل.

وقال ماسن إن المسؤولين في حال تأهب عالية للتصدي لأي محاولات اختراق إلكترونية بعد هجمات روسية من هذا القبيل على الجيش الأميركي أخيراً وتقارير مسؤولين في الاستخبارات الأميركية عن سرقة معلومات حساسة من اللجنة الوطنية للحزب الديموقراطي الأميركي بغية التأثير في الانتخابات الرئاسية.

 

البرازيل

في البرازيل، دانت محكمة ثمانية برازيليين الخميس بالتخطيط لهجوم على أولمبياد ريو يستلهم فكر تنظيم «داعش»، وحكمت عليهم بالسجن لفترات تراوح بين ست سنوات و15 سنة.

واعتقلت السلطات الثمانية في تموز (يوليو) الماضي، قبل أسبوعين من افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في مدينة ريو دي جانيرو، مما أثار مخاوف من هجوم على الحدث الرياضي العالمي. ووصفتهم السلطات بأنهم مجموعة غير مترابطة من الهواة تقتصر الاتصالات في ما بينهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

ودين زعيم المجموعة ويدعى ليونيد إل كادري دي ميلو (33 سنة) بتجنيد مقاتلين بهدف ارتكاب أعمال إرهابية وحكمت محكمة عليه بالسجن لمدة 15 سنة وعشرة أشهر. ودين السبعة الآخرون بالتورط في أعمال إجرامية والترويج لتنظيم إرهابي وصدرت عليهم أحكام بالسجن لمدة ست سنوات وخمسة أشهر.

وقال مسؤولو الحكومة البرازيلية إن أفراد المجموعة لم يجتمعوا قط ولم يكونوا على صلة فعلية بـ «داعش» لكنهم حاولوا شراء أسلحة. وتضمنت الأدلة في هذه القضية صوراً لأفراد في المجموعة أمام الرايات السوداء للتنظيم ومناقشة عبر صفحة للدردشة حول كيفية صنع قنبلة باستخدام السماد والكبريت والفحم.