قال باحثون أميركيون وأسبان إنهم طوروا اختباراً بسيطاً لشعر المرأة يمكنه إخبار النساء بعدد البويضات المتبقية لديهن من خلال الحكم على مستويات هرمون الخصوبة الرئيسي.

وتوصل الباحثون لهذا الاختبار بعدما وجدوا مستويات "ذات صلة بيولوجيًا" من هرمون المضاد لمولر (AMH) - وهو مؤشر على احتياطيات المبيض - في عينات من شعر المرأة.

وهرمون AMH هو هرمون تفرزه الخلايا الموجودة بداخل مبايض النساء ويعطي مؤشراً على احتياطات البويضات الموجودة لديهن وكذلك درجة الخصوبة المترتبة على ذلك. واكتشف الباحثون أن الهرمون يُدمَج بمصفوفة الشعر قبل أن يصل لسطح الجلد.

كما تبين للباحثين أن مستويات هرمون AMH المأخوذة من خصل الشعر ترتبط بمستوياته المأخوذة من عينات الدم، وهي الطريقة الأكثر شيوعا في الوقت الحالي لقياس الهرمون.

غير أن أخذ قراءات هرمون AHM من الشعر سيكون أقل حدة من أخذها عبر عينات الدم وسيشكل تمثيلاً أنسب لمستويات الهرمون. وقال الباحثون إن الشيء المميز أيضاً في ذلك الاختبار الجديد هو أنه يمكن إجرائه من دون الذهاب للعيادات، حيث يمكن إرسال عينة من خصل الشعر إلى هناك، ما يجعله أرخص وأيسر لقطاع عريض من النساء.

وشدّد الباحثون في هذا السياق على مدى أهمية الدور الذي يلعبه هرمون AHM كمقياس لاحتياطي المبيض في التنبؤ بدرجة الاستجابة لتحفيز المبايض بالنسبة لأطفال الأنابيب.

كما لفت الباحثون إلى أن الهرمون بات مؤشراً رئيسياً في تقييم الطريقة التي قد تستجب من خلالها النساء لعلاج الخصوبة، موضحين أنه يُفرَز عبر خلايا صغيرة تحيط بكل بويضة من البويضات أثناء مراحل نموها في المبيض. وما يزال الباحثون يواصلون العمل لاكتشاف المزيد عن ذلك الهرمون لزيادة تبسيط عملية علاج الخصوبة.