كشفت تسريبات إعلامية في الجزائر، ليل الأحد/الاثنين، أن المدير العام للأمن الوطني أقال مسؤول الأمن بمطار هواري بومدين الدولي في العاصمة، محمد تيارتي، وعيّن بدلاً له الأمني عمر باشا.

ولم تؤكد المديرية العامة للأمن الجزائري ولا أية جهة رسمية، هذه الأنباء ومنها صدور قرارات عزل استهدفت مسؤولين أمنيين بالمطار الدولي للاشتباه في ضلوعهم بملفات فساد.

ونسبت منابر إعلامية جزائرية هذه التغييرات إلى “حملة مكافحة فساد” يقودها رئيس البلاد، عبد العزيز بوتفليقة، بوظائف سامية في قطاعات حكومية وبينها الجيش ووزارة الدفاع.

وأبرزت المصادر أن تنحية مسؤول أمن مطار الجزائر الدولي “هواري بومدين”، سببها “تمكينه” لقائد ناحية عسكرية بارز بالسفر إلى الخارج “خارج القانون”، ويتعلق الأمر باللواء السعيد باي الذي أقيل قبل أسابيع ضمن حملة تغييرات واسعة بقيادة الجيش.

وفي ساعة متأخرة من يوم الأحد، أستفيدَ أنّ الجنرال السعيد باي قد عاد إلى بلاده بطلب من دوائر قضائية محلية، قبل اللجوء إلى تحريك “إنابة قضائية دولية”، وفق مصادر جزائرية.

ولم يكشف القضاء الجزائري عن متابعته لمسؤولين عسكريين وأمنيين شغلوا في السابق وظائف سامية بمؤسسات سيادية، لكن جهات مقربة من الحكومة لم تتردد في إلصاق “تهم الفساد والتقصير بمهام أمنية” لهؤلاء المسؤولين.

يُشار إلى أن نائب وزير الدفاع الوطني وقائد أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، قد بارك تغييرات بقيادة المؤسسة العسكرية الجزائرية، وأثنى على قرارات رئيس البلاد عبد العزيز بوتفليقة بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني.