قامت المراقبة على البنوك، د. حدفا بار، مؤخرًا بزيارة فروع البنوك في كفر قاسم، ومن ضمنها مركنتيل ديسكونت، لئومي وهبوعليم. وتأتي هذه الزيارة في اطار الجولات التي تعقدها المراقبة لفروع البنوك بشكل ثابت في جميع أنحاء البلاد. وانضمّ إلى الجولة أيضًا عضو الكنيست عيساوي فريج.

وتحدّثت المراقبة وعضو الكنيست فريج مع مديري وموظفي البنوك وبعض الزبائن وأبديا اعجابهما بعمل الفروع. ويشار إلى أنّ الجهاز المصرفي يوسّع نشاطاته بشكل كبير في السنوات الأخيرة في الوسط العربي، وينعكس ذلك بالزيادة الكبيرة في عدد الفروع التي افتتحت في البلدات العربيّة، علمًا أنّ عدد الفروع في البلدات اليهوديّة تتقلص. وإلى جانب زيادة عدد الفروع، هنالك أيضًا زيادة في الائتمان المخصّص للأسر وللمصالح التجاريّة الصغيرة وزيادة في الخدمات المصرفيّة الاضافيّة.

المراقبة على البنوك، د. حدفا بار: "هنالك العديد من البنوك التي زادت خلال السنوات الأخيرة عدد فروعها بشكل كبير في البلدات العربيّة، وذلك على خلفيّة النمو الحاصل لدى الجمهور العربي. وتبرز زيادة عدد الفروع على خلفيّة تقليص عدد الفروع في المدن الكبرى. وجود بنوك أكثر في البلدات العربيّة يساهم في زيادة المنافسة وبالتالي يستفيد الزبائن عامةً وبضمنهم الزبائن التجاريين".

عضو الكنيست عيساوي فريج، من حزب ميرتس: "ليس هناك شك أنّه في السنوات الأخيرة تعزّزت الخدمات المصرفيّة المقدّمة للمجتمع العربي. كنا سابقًا معتادين على السفر إلى المدن المجاورة للوصول إلى فرع البنك، اليوم وصلت فروع البنوك إلى كفر قاسم والعديد من البلدات العربيّة الأخرى، ويجب الاشادة بذلك. كما يتوجب على السلطات التشديد على الحفاظ على الامن الشخصي للمصرفيين والزبائن في هذه الفروع.
 
بالاضافة إلى ذلك، يجب تشديد الرقابة على اعطاء الائتمان بصورة مبالغ بها، الأمر الذي ممكن أن يحول دون قدرة الزبائن على تحمّل عبء الدفعات. كما يجب الحرص على منع التمييز في نسب الفائدة بين الوسطين اليهودي والعربي".

وأضاف فريج: "موضوع اضافي مفضّل أن تعمل البنوك على دفعه قدمًا هو المساهمة المجتمعيّة، تعزيز التربية المالية لأبناء الشبيبة والمبادرات المجتمعيّة، هذا يعد شرط أساسي لتقوية العلاقة بين البنوك والمجتمعات التي تعمل فيها. البنوك تقدّم مساهمة مجتمعيّة كبيرة، لكن من المهم أن يصل جزء كبير من هذه المساهمات بشكل مباشر إلى المجتمع العربي".