أرملي: إدارة المجلة تنوي إعادة إصدارها مطبوعة في الأشهر القريبة بالإضافة إلى تعزيز حضورها في العالم الافتراضي من خلال بناء موقع الكتروني متخصص وتطبيقات مختلفة لتكون المجلة متوفرة على كافة منصات العرض الالكتروني.

هنداوي : المجلة خلقت حالة صحفية جديدة في الحيز الاقتصادي حصرا 
 
أعلنت إدارة مجلة مالكم، مجلة الاقتصاد والأعمال العربية الوحيدة في البلاد، عن عودة إصدار المجلة بعد أن توقف صدورها لأكثر من سنتين. هذا وستصدر المجلة كمشروع من مشاريع تعاونية اقتصادية جديدة تضم رجال أعمال ومبادرين عرب في البلاد وتهدف إلى تطوير اقتصاد المجتمع العربي من خلال فعاليات متنوعة وعلى رأسها إعادة إصدار مجلة مالكم، التي تعتبر وسيلة الإعلام العربية المحلية الوحيدة المُتخصصة في الشأن الاقتصادي المحلي. كما ويطمح القائمون على المجلة إلى عقد المؤتمرات الاقتصادية والمالية كما كانت تُعقد في السنوات الماضية، خاصة على ضوء انعدام أي فعاليات اقتصادية- تنموية مُشابهة في المجتمع العربي.
المحامي ربيع هنداوي، المدير الإداري للتعاونية أكد على أن عودة إصدار مجلة مالكم في الأول من أيار هي نتيجة للتعاون المُثمر بين التعاونية الجديدة وبين إدارة شركة "مالكم" التي أسسها د. باسل غطاس عام 2007 وأدارها حتى أواخر 2013، قبل أن يدخل للكنيست نائبا عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي. ويضيف هنداوي: "لا شك أن المجلة خلقت حالة صحفية جديدة كونها تركزت في الإعلام الاقتصادي حصرا، إن كان من خلال إصدار المجلة أو من خلال المؤتمرات والندوات التي كانت ترعاها. لهذا السبب بادرنا إلى إعادة إصدار المجلة بالتعاون مع الشركة المؤسسة. وقد تقرر أن تصدر المجلة بداية بصيغة رقمية بهيئة Digital Magazine، على أن نعاود صدورها مطبوعة في الأشهر القريبة."
محرر المجلة، الصحفي نبيل أرملي أكد عشية صدور العدد الجديد أن عودة إصدار مالكم هي ثمرة تعاون لأطراف عديدة حرصت على تحقيق هذا الهدف. وأضاف "لم تظهر على الساحة خلال السنتين الماضيتين أي وسيلة إعلام عربية اقتصادية بديلة. الأمر لم يُفاجئنا، فنحن نعلم أن إصدار وسيلة إعلام متخصصة تُنتج مضامين عالية الجودة ليس بالأمر البسيط، كما أن ظروف السوق الحالية وحالة الفوضى وعدم الاستقرار التي تسود القطاع الإعلامي بشكل عام، تجعل مهمة تأسيس مؤسسة إعلامية متخصصة أمرا في غاية الصعوبة. ما بين 2007 و 2013 تم إصدار 60 عددا للمجلة، اشتملت على مضامين أصلية وحصرية تتعلق بالاقتصاد العربي المحلي، قابلنا عشرات رجال الأعمال والمبادرين، وسلطنا الضوء على أهم القضايا الاقتصادية والتنموية التي تهم مجتمعنا. هذا بالضبط ما ننوي مواصلته في الأعداد القادمة مع إضافات جديدة مثيرة في مجالات عدة." وحول العدد الجديد يقول أرملي: "عدد شهر أيار، والذي سيصدر بصيغة رقمية، يطرح عدد من المواضيع وأهمها مادة موسعة عن أهم عشر قضايا اقتصادية وتنموية يتوجب على أعضاء الكنيست العرب التركيز عليها في الدورة البرلمانية الجديدة، كما ويشمل العدد مقابلة مع السيدة خولة ريحاني، المديرة السابقة لجمعية التمكين الاقتصادي للنساء والتي تتحدث عن واقع تشغيل النساء العربيات والتغييرات التي حصلت في هذا السياق خلال سنوات عملها في الجمعية. هذا بالإضافة إلى الزوايا المتنوعة والجديدة في مختلف المجالات. كما ويسعدنا أن ينضم لطاقم الكتاب في المجلة كل من الأديب علاء حليحل، والذي سيكتب في الشأن الثقافي، والصحفي وديع عواودة كمحلل سياسي."
وبخصوص الخطط المستقبلية للمجلة قال أرملي أن إدارة المجلة تنوي إعادة إصدارها مطبوعة في الأشهر القريبة بالإضافة إلى تعزيز حضورها في العالم الافتراضي من خلال بناء موقع الكتروني متخصص وتطبيقات مختلفة لتكون المجلة متوفرة على كافة منصات العرض الالكتروني الموجودة.