ذكرت وسائل إعلام عبرية، أن السلطة الفلسطينية أعادت أموالًا أرسلتها إسرائيل إلى حسابها دون علم السلطة.

وأشار الإعلام الإسرائيلي إلى أن إسرائيل حولت أموالًا لحساب السلطة دون علم الأخيرة، خوفًا من انزلاق الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية، جراء الأزمة المالية التي تعيشها السلطة، بعد قرار إسرائيل خصم عائدات فلسطينية، ورفض السلطة استلام الأموال منقوصة.

وقالت قناة ”ريشت كان“ في تقرير لها، إن ”إسرائيل حاولت التحايل على السلطة خوفًا من الانهيار الاقتصادي، فأرسلت مبلغ 660 مليون شيكل (183 مليون دولار) لحساب السلطة دون علم الأخيرة بذلك“.

وأضافت القناة أن ”إسرائيل كان لديها أمل بأن تقبل السلطة هذه الأموال، إلا أن السلطة أمرت البنوك بإعادتها إلى إسرائيل دون التصرف بها، وتمت إعادتها بالفعل“.

وأشارت إلى أن هذه الخطوة الإسرائيلية ”جاءت عقب اجتماع ثنائي بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الاقتصاد موشي كحلون، تباحثا خلاله التبعات الأمنية للأوضاع الاقتصادية التي تمر بها السلطة“.

وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر، قرر اقتطاع أموال من المقاصة الفلسطينية ”العائدات والضرائب“، بزعم أن السلطة تصرفها على ذوي الشهداء والأسرى الفلسطينيين.

وترفض السلطة الفلسطينية استلام أي أموال منقوصة من إسرائيل، مؤكدة استمرارها صرف رواتب الشهداء والأسرى ”دون انتقاص أو تأجيل“.