أوصى صندوق النقد الدولي الأربعاء الحكومات بالاستمرار في مساعدة الفئات الأكثر ضعفاً خلال أزمة كوفيد-19، على أن ترفع الضرائب على العائلات والشركات الأكثر ثراءً من أجل توفير الاحتياجات المتزايدة للموارد المالية.

وقال صندوق النقد الدولي في تقريره عن مراقبة الميزانية الذي نُشر كجزء من اجتماعات الخريف المنعقدة عبر الافتراضي إن الإنفاق يجب أن يركز على استهداف استحداث وظائف الغد.

وبذلت الحكومات جهودًا مالية غير مسبوقة وضخت ما يقرب من 12 تريليون دولار في الاقتصاد العالمي في بداية الجائحة.

وقال فيتور غاسبار، رئيس شؤون الميزانية في صندوق النقد الدولي، إنه بينما ازداد العجز في الميزانيات بشكل حاد، "يتعين على العديد من البلدان (الآن) أن تفعل المزيد بموارد أقل، وهذا يؤدي إلى زيادة القيود المفروضة على الميزانية".

وفي مدونة مصاحبة للتقرير، قال إن صانعي السياسات "يجب أن يكونوا أكثر انتقائية" من خلال التخلي "التدريجي" عن دعم الوظائف في القطاعات القديمة لتخصيص أموال للتدريب لتمكين العاطلين عن العمل من الوصول إلى وظائف الغد.

وكتب أنه من خلال الاستثمار في مشاريع بنية تحتية صديقة للبيئة، ستستحدث الحكومات الوظائف المطلوبة.

بالإضافة إلى ذلك، قال فيتور غاسبار الذي شارك في توقيع النص مع نائبه باولو ميداس والاقتصاديَين في صندوق النقد الدولي جون راليا وإيليف توري، "يجب على الحكومات (...) النظر في فرض ضرائب أعلى على الأسر الأكثر ثراءً والشركات عالية الربحية".

وقالوا إن العائدات الإضافية ستساعد في دفع تكاليف الخدمات الأساسية، مستشهدين بالخدمات الصحية وشبكات الأمان الاجتماعي "خلال أزمة تؤثر بشكل غير متناسب على أفقر الفئات في المجتمع"