أعلنت شركة بوينغ الثلاثاء إلغاء 12 طلبية جديدة لشراء طائرة 737 ماكس، في حين اقتربت الطائرة من العودة إلى التحليق بعد إيقافها منذ آذار/مارس 2019 بعد حادثين داميين.

ولم يتلق عملاق الطيران الأميركي الذي يعانى من أزمة ماكس وكذلك تداعيات وباء كوفيد-19 الذي دمّر قطاع السفر الجوي، أي طلبات جديدة الشهر الماضي وسلم 13 طائرة فقط.

وأوقفت الطائرة بعد حادثتي تحطم أسفرتا عن مقتل ما مجموعه 346 شخصا لكن الشركة تعمل مع المنظمين لمعالجة المشكلات التي أدت إلى وقوع الحادثين وأوشكت على تلقي الضوء الأخضر لإعادتها إلى الخدمة.

وذكرت تقارير أنّ الطائرة قد تعود للخدمة بحلول 18 تشرين الثاني/نوفمبر.

وقال مدير إدارة الطيران الفدرالية الأميركية ستيف ديكسون الاثنين في رسالة إلى وكالة فرانس برس إن "إدارة الطيران الفدرالية في المراحل الأخيرة من مراجعة التغييرات المقترحة على طائرة بوينغ 737 ماكس".

وتابع "نتوقع أن تنتهي هذه العملية في الأيام المقبلة بمجرد اقتناع الوكالة بأن شركة بوينغ قد عالجت قضايا السلامة التي لعبت دورًا في الخسارة المأساوية لحياة 346 شخصًا على متن رحلة ليون إير 610 ورحلة الخطوط الجوية الإثيوبية 302".

ويمكن لشركات الطيران بعد ذلك البدء في تدريب طياريها، وهو ما قد يستغرق عدة أسابيع.

وتخطط شركة أميركان إيرلاينز حاليًا لإعادة الطائرة 737 ماكس إلى الخدمة في الأيام الأخيرة من العام، مع رحلات يومية من 29 كانون الأول/ديسمبر إلى 4 كانون الثاني/يناير على مسار ميامي/نيويورك.

ولا تخطط شركة ساوث ويست، التي تشغل طائرات من هذا الطراز في أسطولها، لجدولة رحلات الركاب على متن الطائرة قبل الربع الثاني من عام 2021.