صفات الشخصية الحساسة

تتخذ قراراتها بدافع ​العواطف​ و​الأحاسيس​ وليس بدافع ​العقل​ والتفكير، وليس بداعي شواهد وأدلة واضحة.

تلبي الحاجات الإنسانية وتعطيها كامل الأولوية في حياتها، وتتصف برقة القلب بدرجة مبالغ فيها أحياناً.

سريعة ​البكاء​ والتأثر في المواقف، وحتى بمجرد سماع القصص والحكايات.

تتأثر بمشاعر الآخرين بشكل كبير، وتعيش معهم الحالة التي يمرون بها.

تقدم مصلحة الآخرين على مصلحتها الخاصة، وتفضلهم على نفسها.

تحرص بشكل كبير على التواصل مع الآخرين، لذلك فإن صاحب الشخصية الحساسة يكون في الأغلب شخص اجتماعي جداً.

 

لا تفكر كثيراً عند اتخاذ قرارتها، بل تتصف بالسرعة والاندفاع.

تتحسس من أية إشارات أو أفعال أو أقوال، سواء كانت مقصودة أو غير مقصودة.

تفسر المواقف بطريق حساسة جداً ومبالغ فيها.

تبالغ في ردود أفعالها تجاه المواقف والأشخاص.

 
علاج الشخصية الحساسة

في معظم الحالات لا تكون الشخصية الحساسة سيئة، خصوصاً إذا كانت حساسيتها متزنة ومعتدلة، لكن في أحيان أخرى تكون بحاجة إلى علاج، وأهم طرق علاج الشخصية الحساسة ما يلي:

تجنب الانجرار وراء العواطف، وتجنب الاهتمام الكبير بالكلام وتفسير معناه، بل يجب التفكير بالظاهر من الكلام، والابتعاد عن التفكير في المعاني المخفية التي قد تكون مزعجة.

عدم تفضيل الآخرين على النفس، وعدم تقديم مصلحتهم مقابل المصلحة الشخصية.

عدم التأثر بالمواقف المختلفة قدر الإمكان والتفكير بطريقة منطقية.

عدم التركيز على التفاصيل كثيراً، خصوصاً التفاصيل التي تسبب الألم والانزعاج.
 

التفكير بحسن الظن بالآخرين، والابتعاد عن سوء الظن بالناس، ومحاولة الانسجام مع الآخرين قدر الإمكان والاندماج معهم وتعلم طريقة التعامل مع الأشخاص بطريقة عادية خالية من الحساسية الزائدة.

البعد عن ردود الأفعال المبالغ فيها، والتصرف باتزان وحكمة، وطلب المشورة من المقربين عند الوقوع في حيرة من تصرف معين.

عدم التركيز على الماضي أبداً، ونسيان التجارب الفاشلة خصوصاً، والتفكير باللحظة الحاضرة، وتجنب التركيز على المستقبل أيضاً بشكل مبالغ فيه.

التدرب على الثقة بالنفس، وتعزيزها، والتعلم على الاعتذار عند الخطأ.

التدرب على مواجهة الآخرين عندما يخطؤون، والتعلم على مسامحة الناس.