قدّمت خبيرة الإتيكيت رحاب المحمدي، جملة من النصائح لأساسيات التعارف للمرّة الأولى، حيث يُعد الانطباع الأول من أهم أساسيات التعارف، فالانطباع الأول قد يدوم أو يختفي أو يتغير في أول 10 ثوان من اللقاء لأول مرة، وبالتالي قد تبدأ علاقات أو عمل وقد تنتهي تمامًا.

وأكدت خبيرة الإتيكيت، رحاب المحمدي، في تصريحات لـ”إرم نيوز”، أهمية الابتسامة غير المصطنعة، واحترام ذكاء الطرف الآخر، الذي يستطيع تمييز إذا كانت الابتسامة حقيقية أم مصطنعة.

أما عن المظهر، فقالت رحاب المحمدي، إن النظافة الشخصية والهندام ونظافة الأظافر من أهم أساسيات التعارف، وأنه ليس بالضرورة أن تكون الملابس باهظة الثمن، ولكن الأهم أن تكون بسيطة ومنظمة، ومناسبة لظروف اللقاء.

وأوضحت المحمدي، أنّ للإتيكيت نوعين من التعارف، إما أن يكون هناك شخص مشترك يقوم بتعريف الشخصين على بعضهما البعض، سواء فى حفل أو مؤتمر أو مجال عمل، أو أن يكون شخصان قد قررا أن يتعرّفا على بعضهما.

وعن الطريقة الأولى، أكدت أن الأولوية فى كل تعارف تكون للمرأة أو الأكبر سناً ومقاماً أو الأكبر في التدرج الوظيفي، فيجب على الطرف المشترك أن يقوم بتعريف الطرف الأكبر على الطرف الأصغر، فالأهمية دائماً تكون للمقام الأعلى، كما يجب على الطرف المُشترك أن يذكر الاسم كاملاً والمسمّى الوظيفي، ومن ثم يقوم بترك الشخصين ليتعرّفا أكثر على بعضهما.

أما الطريقة الثانية، فمن أهم الأخطاء أن نقول لشخصٍ ما “عرّفني على نفسك”، ولكن من الإتيكيت أن يقوم الشخص بذكر كل معلوماته الشخصية التي يود أن يعرفها عن الطرف الآخر، كأن يدخل مكان ما، ويقول اسمه وعمله وبالتالي يجد الرد من الطرف الآخر، وهكذا، أيضًا من المهم عدم ذكر أي أسئلة محرجة، فالإتيكيت هو حُسن التصرف.

أما عن تعارف الرجال مع بعضهم البعض، قالت رحاب المحمدي، إن على الرجال أن يبدأوا في تجاذب أطراف الحديث، وإذا كانت هناك استجابة على الحديث من الطرف الآخر فعليهم استكمال التعارف، أما إذا لم يكن هناك ردود فلا يجب أن يطيل الرجل حديثه مع هذا الطرف.

وأشارت إلى أن بدايات التعارف، يجب ألا يكون الكلام فيها مقتضب، ولكن يجب أن يكون موزوناً، وأكدت أهمية التواصل البصري والرصانة والثقة بالنفس في السلام، وأن تكون قبضة اليد أثناء السلام قوية، وليست هزيلة أو ضعيفة.

بينما إذا كان التعارف بين رجل وامرأة، فعلى الرجل ترك المساحة للمرأة ببدء السلام أو لا، ولا يفرض نفسه عليها، وخاصةً أنه يوجد سيدات في مُجتمعاتنا لايفضلن السلام باليد، وإذا لم تُبادر المرأة بسلام اليد، فعلى الرجل أن يعتبر هذا التصرف من قُبيل الحرية الشخصية وليس الإساءة أو التقليل منه، وبالتالي يقوم باستكمال حديثه بشكل طبيعي.